مرحبا بكم في موقع عزوز سعيد
إبحار هادئ في العلم والمعرفة
ألصفحة الرئيسية القنيطرة تتحدث حول المغرب من قصص الأنبياء المعجزات الغزوات الإسلامية أسماء الله الحسنى لمحات من حياة الرسول المبشرون بالجنة الموسوعة العلمية بصمات علمية بالمقلوب أسلاك شائكة سري للغاية مواقع مهمة بطاقات كيو إس إل وكالات الأمم المتحدة أخر الأخبار الفلكية أخبار علمية أي سؤال أجمل الأسماء العربية هل تعلم هواة التعارف والمراسلة مقالات الأصدقاء أخبار وطرائف قلبك ضعيف لا يمكنك الرؤية إذاعات إلكترونية إذاعات بريدية جدول البرامج ومواعيد البث إذاعة وتلفزيون تصميم تقرير إستماع تاريخ الأنترنت جديد الشبكة العنكبوتية دفتر الزوار للإتصال بنا
 

عندما يتحدث المكان:

 

القنيطرة

النشأة والتطور

أنا القنيطرة

 

يرتبط تاريخي بقصبة مهدية التي يرجع تاريخ بنائها إلى القرن السادس قبل الميلاد، والتي أقيمت على هضبة صخرية عند مصب نهر سبو . وقد بنيت على أطلال مدينة * تيماتريون * القرطاجية، التي هدمت عن آخرها من طرف الجيوش الرومانية الغازية.

 

كانت محط أطماع خارجية إبان عهود طويلة، خاصة من قبل الغزاة البرتغاليين والإسبان.

 

حررها السلطان العلوي* مولاي إسماعيل * سنة 1681 بعد حصار طويل أرغم الجيوش الإسبانية على التخلي عن القصبة، ومن يومها سميت بالمهدية ) المدينة المهداة ( ، تخليدا لذكرى تحريرها، وقد أصبحت نقطة دعم حربي  للدفاع عن مصب نهر سبو أكبر أنهار الشمال الغربي.

 

وإبان الحماية، لاحظت السلطات الفرنسية الأهمية الإستراتيجية والإقتصادية لمنطقة الغرب، فأقامت ميناء القنيطرة سنة 1913 الذي عرف حركة تجارية وعسكرية نشيطة، وهكذا بدأت ملامحي تتشكل كمدينة سموني* القنيطرة * نسبة إلى قنطرة صغيرة كانت قد بنيت سنة 1895 توجد حاليا بحي باب فاس على شارع محمد الخامس.

 

ولما توفي المقيم العام الفرنسي المارشال ليوطي، سماني الإستعمار الفرنسي* ميناء ليوطي * لكن إسمي* القنيطرة * ظل هو الغالب.

 

فأنا مدينة حديثة النشأة، تأسست سنة 1913 ، وأقع بين سهول الغرب على ضفة نهر سبو نحو 12 كلم من المحيط الأطلسي في اتجاه الشرق، وأبعد عن مدينة الرباط عاصمة المملكة ب 40 كلم في اتجاه الشمال.

 

أتوفر على ميناء نهري فريد، وتبلغ مساحتي 3400 هكتار، وعدد سكاني يناهز 800.000 نسمة، وأنا من المدن المهمة على الصعيد الوطني بحكم تواجدي داخل منطقة الغرب التي تعد من أخصب وأغنى المناطق الفلاحية بالمغرب.

 

 

وتتألف المدينة حاليا من بلديتين : بلدية معمورة وبلدية الساكنية، وعدد سكانها حسب إحصاء 1994 هو 188 ألف نسمة ويساهم  إقتصاد المدينة في الحياة الإقتصادية للمملكة بتوفرها على عدة مصانع : منها معمل الكارطون والورق والنسيج، ومعمل الحليب وتصبير السمك والحوامض وغيرها من المعامل، وقد ساعد على ازدهارها الصناعي توفرها على مينائين هامين هما ميناء المدينة، وميناء المهدية وهما مخصصان لتصدير المنتوجات الفلاحية والمواد المصنعة.

 

وتوجد بالمدينة مرافق عمومية مختلفة لتلبية الإحتياجات المتنوعة للمواطنين: ففيها أكاديمية ونيابة التعليم، وجامعة إبن طفيل، ومركزان لتكوين المعلمين والأساتذة، وعدة مؤسسات للتعليم الأساسي والثانوي، وفيها القاعدة الجوية العسكرية، أكاديمية الشرطة، ومدرسة استكمال تكوين أطر وزارة الداخلية، وغرف التجارة والصناعة والفلاحة، ومرافق أخرى كثيرة لايسع المجال لعرضها.

 

وتنفتح المدينة على عدد من المناطق السياحية المجاورة التي تلبي رغبات الوافدين عليها من مغاربة وأجانب طلبا للراحة والإستجمام، ومن هذه المناطق شاطئا مهدية وبوغابة، والقصبة ومحمية سيدي بوغابة، وغابة معمورة...

 

وقد تزودت من أجل ضمان راحة زوارها  بمجموعة فخمة من الفنادق والمخيمات...إلخ

 
مواقع أثرية تزخر بها المدينة
 
تموسيدة
 

 

  يوجد موقع تموسيدة ( سيدي علي بن أحمد ) على الضفة اليسرى لنهر سبو  على بعد 10 كلم ، من مدينة القنيطرة 

يرجع استيطان الإنسان بالموقع إلى فترة ما قبل التاريخ كما تدل على ذلك البقايا الأثرية التي تم الكشف عنها بالمنطقة .

 

أبانت الحفريات التي أجريت بالموقع على بقايا منازل ترجع للفترة المورية وعدة أواني فخارية ترجع في غالبها للنصف الأول من القرن الثاني قبل الميلاد .وقد كشفت الأبحاث الأثرية التي تجري حاليا بالموقع على بقايا من الفخار والأمفورات تأرخ بالقرن الثالث والرابع ق.م .

خلال العهد الروماني عرفت المدينة تطورا عمرانيا مهما ، كما تميز الموقع بإنشاء معسكر روماني إضافة إلى منشآت عمومية ( المعبد ، الحمامات ) ومباني خاصة ( المنازل ) .

وقد عرفت المدينة خلال عهد الإمبراطور تراجان (117-97)م أو الإمبراطــــــور أدريان (117-138)م إعادة هيكلة عمرانية مهمة ، حيث تم توسيع عدة بنايات منها الحمامات المحاذية لنهر سبو (Thernes du fleuve ) وعدة بنايات ومنازل ذات طابع روماني . ويعد معسكر تموسيدة من أهم المنشآت العسكرية بموريطانية الطنجية.

وخلال الربع الأخير من القرن الثاني الميلادي ، أحيطت المدينة بسور يحتوي على عدة أبواب وأبراج .

وقد عرفت المدينة حركة اقتصادية مهمة كما تدل على ذلك البقايا الفخارية التي كانت تصل عبر نهر سبو من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط .

وعلى غرار المدن الرومانية التي توجد جنوب نهر اللوكوس ، عرفت تموسيدة جلاء الإدارة الرومانية ما بين 274 و280 بعد الميلاد .

ويعد هذا الموقع من أهم المدن الأثرية المتواجدة بمنطقة الغرب .

 

قصبة المهديـة

تقع المهدية على يسار ضفة نهر سبو، حوالي 30 كلم شمال شرق مدينة سلا. المدينة بنيت فوق منحدر صخري و لا زالت أطلال أسوارها بارزة لحد الآن على الساحل الأطلنتي و ذلك من أجل التحكم في هذه المنطقة الساحلية و حمايتها.
تاريخ هذه المدينة لا زال يلفه الغموض. بعض المؤرخين اعتبروا الموقع ثغرا قرطاجيا يرجع إلى القرن الخامس ق م، البعض الآخر يرجع تاريخ تأسيسها إلى بني يفرن، ما عدا هذا، فالمدينة أو منطقة المعمورة لم يرد ذكرها إلا في عهد الموحدين خلال القرن الثاني عشر الميلادي حيث قام عبد المومن ببناء 120 مركبا في هذه المنطقة. منذ هذه الفترة، انتقلت المدينة إلى مكان تبادل تجاري صغير حيث تتم الإتفاقات و المبادلات التجارية مع الأوروبيين.
هذا التطور لم يدم طويلا حيث تم تدمير المدينة خلال النزاع الذي نشب بين السعيد و أبو سعيد عثمان المريني.
في سنة 1515، نزلت القوات البرتغالية بالمنطقة من أجل بناء قصبة عند مصب نهر سبو و قد تمكن محمد البرتغالي السعدي من محاصرة المدينة و طرد البرتغاليين.
في سنة 1614، تمكن الإسبان من استعمار المدينة مــدة 67 سنــة وأطلقوا عليها اسم " سان ميكيل د أولترامار". وبعد عدة محاولات تمكن السلطان العلوي المولى إسماعيل من الدخول إلى المدينة و هكذا و منذ ذلك التاريخ ستعرف هذه القصبة بالمهدية و كان يحكمها القائد علي الريفي الذي بنى بابا كبيرا و مسجدا و قصرا و حماما و سجنا و عدة بنايات.
حاليا هناك مجموعة من البنايات لا زالت بارزة داخل القصبة و التي تجسد أهمية الموقع، نذكر بالخصوص السور ثم بوابتين، ويعتبر الباب الواقع ناحية الشرق الأهم على المستوى الهندسي، حيث تم بناؤه بالحجر بطريقة متناسقة و يذكرنا بأبواب مدينة سلا وأبواب مدينة الرباط الكبيرة مثلا " العلو" و باب زعير و التي ترجع إلى الفترة الموحدية.
بالإضافة إلى هذه البنايات، تضم القصبة بعض البنايات الأخرى ذات الطابع الهندسي المتميز و نذكر منها منزل القائد الريفي و الذي بني خلال القرن السابع عشر الميلادي و حمام خاص ذو نمط إسباني – موريسكي، و مخازن مياه تم سجنا و مسجدا و كذلك مجموعة من الفنادق و المحلات.

  فريق المدينة
 
إكتشفه وتعرف على إنجازاته من خلال الضغط على الصورة
  صور نادرة لميناء القنيطرة
 
 
 
 
 
 
مناظر عامة من القنيطرة
 
 
مناظر عامة من المهدية
 
 
  شاطئ المهدية